الشيخ علي الكوراني العاملي

394

الجديد في الحسين (ع)

مالك بن نويرة الذي رفض بيعة أبي بكر 1 . هو : مالك بن نويرة . . بن ثعلبة بن يربوع ، وهو ابن عم الحر الرياحي . . بن رياح بن يربوع فهما أبناء عم ، من بني يربوع من بني تميم . قال السيد شرف الدين ( النص والاجتهاد / 116 ) : كان مالك بن نويرة التميمي اليربوعي ، هامة الشرف في بني تميم ، من علية العرب ، وممن تضرب الأمثال بفتوته نجدة وكرماً وحفيظة وشجاعة وبطولة أسلم ومعه بنو يربوع ، وولاه النبي صلى الله عليه وآله صدقات قومه ) . وقد عدُّوا لبني يربوع أربعاً وعشرين فرعاً . . 2 . في الفضائل لشاذان بن جبرئيل القمي / 75 : « قال البراء بن عازب : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في أصحابه إذا أتاه وافد من بني تميم مالك بن نويرة ، فقال : يا رسول الله علمني الإيمان . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، وتصلي الخمس ، وتصوم رمضان ، وتؤدي الزكاة ، وتحج البيت ، وتوالي وصيي هذا من بعدي ، وأشار إلى علي عليه السلام بيده ، ولا تسفك دماً ، ولا تسرق ، ولا تخون ، ولا تأكل مال اليتيم ، ولا تشرب الخمر ، وتوفى بشرائعي ، وتحلل حلالي ، وتحرم حرامي ، وتعطي الحق من نفسك للضعيف والقوي ، والكبير والصغير ، حتى عد عليه شرائع الإسلام . فقال يا رسول الله صلى الله عليه وآله أعد عليَّ فإني رجل نَسَّاء ، فأعاد عليه ، فعقدها بيده ، وقام وهو يجر إزاره وهو يقول : تعلمت الإيمان ورب الكعبة ، فلما بعد من رسول الله قال صلى الله عليه وآله : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الرجل ! فقال أبو بكر وعمر : إلى من تشير يا رسول الله ؟ فأطرق إلى الأرض ، فجدَّا في السير فلحقاه فقالا : لك البشارة من الله ورسوله بالجنة . فقال : أحسن الله تعالى بشارتكما . إن كنتما ممن يشهد بما شهدت به فقد علمتما ما علمني النبي محمد صلى الله عليه وآله ، وإن لم تكونا كذلك ، فلا أحسن الله بشارتكما . فقال أبو بكر : لا